الصفحة 26 من 44

الملى، وعزة النفس الوطنية، لأنها توحى إلى نفوس أجيالنا عالة عليها وعلى أهلها، ونحن نرى كيف أن المثقفين من شبابنا ورجالنا - بعد أن ألزموا بدراستها - غلب عليهم الإيمان بمحاسنها، والاقتناع بأنها المثل الأعلى للكمال، وأنها أحدث ما توصلت إليه مدارك البشر وعقولهم، في حين أن تراثنا الثقافى والتشريعى ملىء بالقواعد والمبادىء والسنن التى لا ترجع إلا إلى الأزلية السامية من العدل والحق والخير وإيثار الأصلح. فإذا تفرغ محبو التخصص من شبابنا لدراسة هذه الكنوز واستخراج لآلئها ومعادنها، كان لنا من ذلك نظام مبتكر يتصل به آخرنا بأولنا ويرتد به إلى قوميتنا لونها الأول الذى نعرف به أنفسنا، ونشمخ به على الدنيا بأنوفنا.

هذه أولى المهمتين لشباب الجيل، وأنت ترى أنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت