الصفحة 14 من 346

فقد أبان الله سبحانه وتعالى لخلقه من مكونات خزائن جوده وكرمه ما أبرز لهم به جميل صفاته وأسمائه فتعرفوا بها وعاشوا فيها متولهين به حباًّ وشوقًا، فصرف جميل الصفات البارزة تجلياتها في الكون أهل الله عن التفكير في ذاته سبحانه وتعالى، وانشغلوا بالتفكر في آلائه، فكانوا على قدم الاتباع للحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في إرشاده لهم عندما قال:"تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في ذاته". رواه البيهقي في (الشعب) والطبراني في الأوسط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت