الصفحة 8 من 45

نحن محتاجون إلى كل الطاقات وإلى كل القدرات ، وإلى كل الإمكانات في تنشيط العمل الخير ، وأي نشاط خيري يلفظ شريحة من المجتمع ولا يتقبلها في عمله الخيري فهذه دلالة على ضعفه .. نحن محتاجون إلى كافة شرائح المجتمع إلى الرجال والنساء والأطفال إلى المفكرين وإلى العاملين بأنفسهم وأيديهم إلى كل طبقات المجتمع نحن محتاجون إليهم ، فعمل الخير ليس القصد هو جمع المال إنما هو تفعيل الخير لدى المجتمع كله .. أن يتفاعل هذا المجتمع مع الخير كله ، لأن كل إنسان يتفاعل معك في عمل الخير معناه أنه إقترب من العمل الصالح ، اقترب من جهة أهل الخير وابتعد خطوة عن أهل الشر كل من ساهم في خير فنحن قد سحبناه من جانب وأدخلناه في جانب آخر .. فلا ينبغي أن نأتي ونقول أن هذا لسنا في حاجة إليه أو أن هذا الموضوع ليس من أهدافنا أو أن هذه القضية ليست تابعة لنا أو أن هذا الإنسان لا نستطيع أن نستوعبه ، بل إن المؤسسة المتكاملة المنظمة هي التي تستفيد من الجميع ، فأيضا كما يقال: إن الإنسان إذا استفاد من جميع طاقاته وقدراته وإمكاناته ما تأسف في آخر عمره ، ربما يوم بكيت منه فلما مضى بكيت عليه , أنت الآن عندك قدرات طاقات إمكانات تستنفدها في عمل الخير .. وإلا غدا ستبكي عليها ستقول: فرطت.

البساطة مع الوضوح في طرح المشاريع الخيرية:

هنا أمر مهم جدا للمؤسسة و الجمعية البساطة مع الوضوح في طرح المشاريع الخيرية و تفعيلها مع البعد الشديد عن التعتيم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت