ذاته العلية أن يجيب دعوة الداعين ويفرج الكرب عن المكروبين فهو لا بد فاعل وثقة الإنسان بهذا من شأنها أن تكسب النفس شجاعة وإيمانًا وصبرًا واطمئنانًا وبهذا تصير الدنيا حقيرة في نظر العارفين لا يستوحشون بإدبارها ولا يطغون بإقبالها على حد قولهم:
@إذا ما رأيت الله لكل صانعًا
#رأيت جميع العالمين ملاحا.