روى ابن أبي شيبة من طريق عبدالله بن المحلّ قال: كنا مع علي فمررنا على الخسف الذي ببابل، فلم يصل حتى أجازه. (أي تعداه) .
وعن أبي صالح الغفاري أن عليًا رضي الله عنه مرّ ببابل وهو يسير، فجاءه المؤذن يؤذنه بصلاة العصر، فلما برز منها أمر المؤذن فأقام الصلاة، فلما فرغ قال: (إن حبيبي صلى الله عليه وسلم نهاني أن أصلي في أرض بابل فإنها ملعونة)
انفرد به أبو داود (كتاب الصلاة -باب24) ، وقال الحافظ في إسناده ضعف ، [ انظر فتح الباري 1/631] .