فهرس الكتاب

الصفحة 57 من 128

وبعض العلماء المعاصرين ذهب إلى عدم جواز هذه الصورة، يعني لا يجوز قتل النساء والصبيان تعمدًا معاملة بالمثل، واستدلوا بقول الله -عز وجل-: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} واستدلوا بعموم نهي النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قتل النساء والصبيان.

الحقيقة أنا مرة أميل إلى هذا القول ومرة أميل إلى هذا القول، والآن فيه أخونا الشيخ يونس يكتب بحثًا في هذه المسألة ولعله ينتهي منه قريبًا ثم بعد ذلك ننظر ماذا يقول ونقوله -إن شاء الله تعالى-.

أحد الحضور: يا شيخ، كلمة رهائن موجودة في كتب الفقه للمتقدمين؟

الشيخ: نعم رهائن.

أحد الحضور: الشيخ سليمان العلوان يرى المعاملة بالمثل.

الشيخ: بهذه الطريقة؟

أحد الحضور: نعم.

أحد الحضور: الدليل ليس واضحًا {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ}

الشيخ: يقول لك هذا مستثنًى منه، هذا مخصص بالنهي عن قتل النساء، الحقيقة أدلة القائلين بالجواز قوية، ولكن ننتظر حتى ينتهي البحث ونرى ما فيه من القيود والضوابط وبعد ذلك نقول به.

على كل حال بهذا نعلم أنها ليست الصور بحسب ما اطلعت وقرأت -والله أعلم قراءتي قاصرة- لكن بحسب ما رأينا في كتب العلماء الفقهاء هذه الصورة ما نراها تذكر في المواطن التي يجوز فيها قتل النساء والصبيان فهي مسألة طارئة ذكرت في هذا العصر، ولا شك أن قتل الكفار لنساء وصبيان المسلمين في هذا العصر ليس له مثيل من قبل، يعني الآن يتعمدون قصف المدارس، يتعمدون قصف الأفراح، يتعمدون قصف البيوت، بل يتعمدون قتلهم في داخل البيوت، فهي صورة متكررة.

غير معقول الآن! مثلًا في فلسطين في هذه المعركة قُتل فيها أكثر من ألف وثلاثمئة أكثر من نصفهم من النساء والأطفال ويقول هذا كله خطأ!! هذا لا يمكن أن يكون خطأً!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت