الصفحة 4 من 114

كتابًا سمَّاه «الكفايةَ» ، وفي آدابِها كتابًا سمَّاه «الجامعَ لآدابِ الشَّيْخِ والسَّامِع» .

وقلَّ فنٌّ مِن فُنونِ الحَديثِ إِلاَّ وقد صَنَّفَ {ظ / 1 ب} فيهِ كتابًا مُفْرَدًا، فكانَ [1] كما قال الحَافظُ أبو بكرِ بنُ نُقْطَةَ: كلُّ مَن أَنْصَفَ عَلِمَ أَنَّ المحَدِّثينَ بعدَ الخَطيبِ عِيالٌ على كُتُبِهِ.

ثمَّ جاءَ [بعدَهُم] [2] [بعضُ] [3] مَن تَأَخَّرَ عنِ الخطيبِ فأَخَذَ مِن هذا العلمِ بنَصيبٍ:

فجمَع القاضي عِياضٌ [4] كتابًا لطيفًا سمَّاهُ الإِلْماع «في كتاب الإسماع» [5] .

وأبو حفْصٍ المَيَّانِجيُّ جُزءًا سمَّاه «ما لا يَسَعُ المُحَدِّثَ جَهْلُه» .

وأَمثالُ {أ / 1 ب} ذَلك مِنَ التَّصانيفِ الَّتي اشتُهِرَتْ وبُسِطَتْ {هـ / 1 ب} ليتوفَّرَ عِلْمُها، واخْتُصِرَتْ ليتيسَّرَ فهْمُها.

{ن / 1 ب} إِلى أَنْ جاءَ الحافِظُ الفقيهُ تقيُّ الدِّينِ أَبو عَمْرٍو عُثْمانُ بنُ الصَّلاحِ عبدِ الرحمنِ الشَّهْرَزُوريُّ - نزيلُ دمشقَ -، [فجَمَعَ] [6] - لما وَلِيَ تدريسَ الحديثِ

(1) في «ص» : وكان.

(2) ليست في «ط» و «ظ» و «هـ» .

(3) ليست في «ن» و «ب» .

(4) في «ظ» : العياض.

(5) زيادة من «ط» .

(6) ليست في «ظ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت