فَمِن أَوَّلِ مَن صَنَّفَ في ذلك القاضي أبو محمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيّ في كتابه «المحدِّث الفاصل [1] » ، لكنَّه لم يَسْتَوْعِبْ [2] .
والحاكِمُ أبو عبدِ اللهِ النَّيْسَابوريُّ، لكنَّه لم يُهَذِّبْ ولم يُرَتِّبْ.
وتلاه أَبو نُعَيْم الأصبهانِيُّ [3] ، فعَمِل على كتابهِ «مُسْتَخْرَجًا» ، وأَبقى أَشياءَ للمُتَعَقِّبِ.
ثمَّ جاءَ بعدَهم الخطيبُ أبو بكرٍ [4] البَغْدَاديُّ، فصنَّفَ في قوانينِ الروايةِ
(1) في «ن» و «ظ» : الفاضل.
(2) في «ص» : يشف.
(3) في «ظ» و «ص» و «أ» و «هـ» : الأصفهاني.
(4) في «هـ» : أبو بكر الخطيب.