فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 200

وتتلاقى الحكمة المحمَّدية التي هي من شرع الإله صانع الجسم مع الحقيقة الطبية العلمية المكتشفة أن منطقة الكاهل هي المنطقة المثلى لإجراء الحجامة، والفائدة لا تكون إلاَّ من خلال هذه المنطقة حصرًا، فهي تتميَّز بمايلي:

إنها منطقة لتجمع الكريات الحمر العاجزة والتالفة والشوائب الدموية عامة والجزيئات الكبيرة ذات الوزن الجزيئي المرتفع، حيث تقيل هذه الشوائب في هذه المنطقة أثناء النوم.

إنها منطقة مأمونة حتى ولو كان المرء يعاني من مرض السكري أو الناعور فلا خطر من التشطيبات السطحية، كذلك فإنها سريعة الشفاء دون أن ينتج عنها أية التهابات طالما أن الحجامة تُجرى في الظروف والأوضاع الصحيحة والسليمة صحيًا.

أضف إلى هذا أنها منطقة خالية من أية أوعية دموية يكون جرحها خطيرًا.

هذا وإن تجاربنا بالحجامة المسبقة التي قمنا بها على مدى نصف قرن لم ينتج عنها أية مضاعفات من هذا القبيل أبدًا.

التعليل العلمي لإجراء عملية الحجامة في منطقة الكاهل:

قبل البدء في البحث العلمي في سبب اختيار منطقة الكاهل حصرًا لإجراء عملية الحجامة فيها، لا بد أن نقدِّم فكرة موجزة عن الدم وجهاز الدوران:

لمحة موجزة عن الدم وجهاز الدوران:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت