فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 200

والسبب في أنهم لم يكونوا ليستفيدوا من تنفيذها هو عدم تنفيذها ضمن القوانين الطبية العلمية المشروعة لها، فالقوانين اندثرت وضاعت، فهم ينفذوها بأي وقت من السنة صباحًا أو مساءً دون تفريق.. على الريق أو الشبع، أو بعد بذل مجهود وتعب جسمي، بنزول القمر أو صعوده أيضًا لا فرق، فضاع النفع وتضاءلت الفائدة فهجرها الناس.

أما العلاَّمة العربي السوري الراحل محمد أمين شيخو فلقد أحيا هذه السنة بإحيائه لقوانينها الدقيقة التي ذكرت في كتابه، فقد جاء بقوانينها ووضعها موضع تنفيذها الصحيح من الجسم.. كما جاء بالسر العام لآلية شفائها (التخلص من الدم الفاسد) . لقد أعاد هذا الفن العلاجي الطبي بذلك الشكل الفعَّال العلمي المفيد ونشرها بقوانينها وأصولها في كافة مريديه.. أقاربه.. أصدقائه.. وهكذا حتى صارت ولها انتشار واسع في الكثير من البلاد والعباد، وذلك لما وجدوا وجنوا من فائدة عملية عظيمة نفسية وجسدية، وتكاثر الناس عليها جدًا في السنوات الأخيرة لِمَا تحقَّق بها من معجزات شفاء لأمراض العصر المستعصية كالسرطان والشلل وأمراض القلب القاتلة والناعور والشقيقة وغيرها كثير.

الفصل العاشر:

الحجامة والأمراض وشفاؤها

أثر عملية الحجامة على أجهزة الجسم المختلفة وعلى الأمراض التي تصيبها

أثر الحجامة على تضخمات الطحال:

الاستقصاء حول أسباب تضخم الطحال تعود بمعظمها إلى الحاجة لزيادة العمل الطحالي.. فمنها:

ـ أسباب إنتانية التهابية: والآلية بهذا النوع من التضخم يعتقد بأنه عائد إما لزيادة الفعالية الدفاعية أو إلى زيادة الحاجة لتصفية مركبات معينة من الدم وهذا نتخلص منه بالحجامة أو نزيح عن الطحال هذا العبء الكبير (بتخليص الجسم من تالف الكريات والشوائب الدموية وغيره.. ونخفف أو نزيل هذه الحاجة، إذ جعلنا الحجامة هي المصفاة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت