الصفحة 15 من 40

وطلب الرضى والعدل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم، الذي هو دين للأمة وتشريع لها، وهو المصدر الثاني في التشريع، أولى من أن يطلب في الشهادة.

وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم هو أول من جرح وعدل، وقد استدل البعض بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري ومسلم عن عائشة -رضي الله عنها- أن رجلًا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة، فلما دخل، ألان له القول) . قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله! قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: (يا عائشة، إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه الناس، أو تركه الناس اتقاء فحشه) .

وفي رواية أخرى، قال: (بئس أخو القوم وابن العشيرة) (1) . وفي رواية أخرى (فبئس ابن العشيرة، أو بئس أخوا العشيرة) . (2)

قال ابن رجب: وكذلك يجوز ذكر العيب إذا كان فيه مصلحة خاصة كمن يستشير في نكاح أو معاملة. (3)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت