يقول تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران: 26
فإذا كانت الخلافة لعلي بن أبي طالب كما يزعم الرافضة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألا يستطيع الله سبحانه أن ينفذ أمره بهذا الشأن؟ وخاصة أن الأمر منصوص عليه من الله كما يزعمون فهو إرادة كونية قدرية أي يجب أن تقع كما ذكرنا أقوال أهل العلم أعلاه في بيان الإرادة الكونية.
وحين يذكر الرافضة هذه الروايات بالتأكيد ستكون طعنا وإتهاما لله تعالى بأنه غير قادر على إنفاذ أمره وهذا يعني عدم قدرته على كل شيء.
قال الطبرسي في كتابه الإحتجاج الجزء الأول والثاني صفحة 308 على لسان مهديهم المزعوم: إنه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
وهذا الكلام يدل على مبايعة علي رضي الله عنه للخلفاء الذين قبله، فهل علي رضي الله عنه يعلم أن إمامته نص من الله ويتنازل عنها؟ أم علي رضي الله عنه يريد أن يعطل شرع الله بهذه المسألة؟
ولكننا نقول أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه صحابي من جملة الصحابة رضوان الله عليهم لا يخالف أمر الله وإجماع الصحابة وقد بايع كمن بايع وكان مناصحا للخلفاء الذين قبله رضي الله عنهم جميعا، وأنه يعلم أن أمر الله تعالى ينفذ ولا راد له، كما قال تعالى: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) آل عمران: 26
قال محدث الرافضة نعمة الله الجزائري
(إنا لم نجتمع معهم(أي أهل السنة) على إله ولا على نبي ولا على إمام وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وآله نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا) - الأنوار النعمانية المجلد الثاني صفحة 278 منشورات الأعلمي - بيروت:
نعم هذا دين الرافضة المجوس
هذا بإختصار وإيجاز