الصفحة 26 من 47

درجة هذا الحديث عندهم:"موثق كالصّحيح"فهو معتبر عندهم. (الشّافي شرح الكافي: 5/ 28 رقم1487) .].

"إن أعظم ما بعث الله تعالى نبيه من الدين إنما هو أمر الإمامة"- هادي الطهراني/ ودايع النبوة: ص115.

ويذكر ابن بابويه القمي: أن عدد الأوصياء"مائة ألف وصي، وأربعة وعشرون ألف وصي" [عقائد الصدوق: ص106.]

قال ابن بايويه"واعتقادنا فيمن جحد إمامة أمير المؤمنين والأئمة من بعده أنه بمنزلة من جحد نبوة الأنبياء، واعتقادنا فيمن أقر بأمير المؤمنين وأنكر واحدًا من بعده من الأئمة أنه بمنزلة من آمن بجميع الأنبياء ثم أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وآله وسلم"الاعتقادات ص 111.

وأعظم من هذا ما قاله نعمة الله الجزائري عن انفصال الشيعة عن غيرهم بسبب قضية الأئمة (ع) فيقول:"لم نجتمع معهم على إله ولا نبي ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا"الأنوار النعمانية 2/ 279.

فإذا كانت الوصاية نص من الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بتبليغه ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أغتصبت الخلافة كما يزعمون من علي بن أبي طالب ذلك طعن صريح بعدم قدرة الله تعالى على إنفاذ أمره - تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت