الصفحة 25 من 47

والمعتزلة أثبتوا الإرادة الدينية الشرعية، ولم يثبتوا الإرادة الكونية فضلوا، وهدى الله أهل السنة والجماعة؛ فأثبتوا الإرادتين عملًا بالنصوص، فكان مذهب أهل السنة والجماعة هو الحق ووسط بين مذهبين باطلين الجبرية الذين لا يثبتون إلا الإرادة الكونية، والمعتزلة الذين لا يثبتون إلا الإرادة الدينية الشرعية. أهـ

لن أطيل بهذه المسألة فقد وضحت إن شاء الله تعالى والآن سأذكر لكم طعن الرافضة في الله تعالى عما يقولون علوا كبيرا

أما كيفيته:

يعتقدون بأن لكل نبي وصيًا أوصى إليه بأمر الله تعالى على أمته من بعده"."

وفي عناوين أبواب الكافي للكليني يقول"باب أن الإمامة عهد من الله عز وجل معهود من واحد إلى واحد"أصول الكافي 1/ 227. و باب ما نص الله عز وجل ورسوله على الأئمة واحدًا فواحدًا -- أصول الكافي 1/ 286.

ويقول محمد حسين آل كاشف الغطاء أحد المراجع في هذا العصر:"إن الإمامة منصب إلهي كالنبوة، فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة، أو يؤيد بالمعجزة التي هي كنص من الله عليه، فكذلك يختار للإمامة من يشاء، ويأمر نبيه بالنص عليه، وأن ينصبه إمامًا للناس من بعده"أصل الشيعة وأصولها ص 58.

قال شيخهم مقدار الحلي: بأن مستحق الإمامة عندهم لابد أن"يكون شخصًا معهودًا من الله تعالى ورسوله لا أي شخص اتفق" [النافع يوم الحشر: ص47.] .

روى الكليني بسنده عن أبي جعفر قال:"بني الإسلام على خمس: على الصّلاة والزّكاة والصّوم والحجّ والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ النّاس بأربع وتركوا هذه - يعني الولاية -"[أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب دعائم الإسلام: 2/ 18، رقم 3، قال في شرح الكافي في بيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت