وعلى كل حال لا يمكن أن نتطرق إلى كل من قال بالإمامة من رواة الشيعة من أمثال زرارة بن أعين الذي تنسب إليه الزرارية من فرق الشيعة ، وشيطان الطاق الذي تنسب إليه فرقة الشيطانية ، مما سيأتي الآلوسي على ذكره ، لأن هذا بحاجة إلى بحث معمق ومستقل ، ولكن الذي نريد أن نبينه أن هؤلاء الرواة كانوا قد وقفوا في إمامة عدد من الأئمة ، ولا ضير عند الشيعة الإمامية في النقل عنهم إذا لم تكن هذه الروايات توافق مذهبهم [1] ، إلا أن هؤلاء القوم هم الذين حملوا على عاتقهم تطوير مقالة ابن سبأ من حصر الإمامة بعلي بن أبي طالب إلى مسائل أخرى مثل القول بالحجة والعصمة .
(1) بحار الأنوار: 51/41 .