فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 500

وقال الشيخ رضا الهمداني ( - 1310) في: (مصباح الفقيه) في معرض تأييده لنظرية ولاية الفقيه التي أسماها ب: (القائمقامية ) :· ان الذي يظهر بالتدبر في (التوقيع) المروي عن امام العصر (عج) الذي هو عمدة دليل النصب: إنما هو إقامة الفقيه المتمسك برواياتهم مقامه بإرجاع عوام الشيعة إليه في كل ما يكون مرجعا فيه كي لا يبقى شيعته متحيرين في أزمنة الغيبة . ومن تدبر في هذا (التوقيع) الشريف يرى انه (ع) قد أراد بهذا التوقيع إتمام الحجة على شيعته في زمان غيبته بجعل الرواة حجة عليهم لا يسع لأحد ان يتخطى عما فرضه إليه معتذرا بغيبة الإمام ، لا مجرد حجية قولهم في نقل الرواية أو الفتوى ... وملخص الكلام: دلالة هذا التوقيع على ثبوت منصب الرياسة والولاية للفقيه ، وكون الفقيه في زمان الغيبة بمنزلة الولاة المنصوبين من قبل السلاطين على رعاياهم في الرجوع إليه ، وإطاعته فيما شأنه الرجوع فيه إلى الرئيس ... . 10

وهكذا بنى الشيخ محمد حسن النائيني نظريته في (المشروطية ) على أساس استحالة التفاف الأمة حول الإمام المهدي المنتظر الغائب و عدم وجود الأئمة المعصومين ، وحاجة الأمة إلى قيادة مشروطة بمجلس منتخب منها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت