فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 500

بهمة عالية ونية صادقة نأمر جميع السادات العظام والأكابر والأشراف الفخام والأمراء والوزراء وجميع أركان الدولة ان يقتدوا بالمشار إليه ويجعلوه امامهم ويطيعوه في جميع الأمور ، وينقادوا له ويأتمروا بأوامره وينتهوا عن نواهيه ، ويعزل كل من يعزله من المتصدين للأمور الشرعية في الدولة والجيش ، وينصب كل من ينصبه ، ولا يحتاج في العزل والنصب آلي أي وثيقة أخرى . 16

واصدر الشاه طهماسب فرمانا عاما بهذه الصورة:

· بسم الله الرحمن الرحيم ...

بما ان مؤدى حقيقة حديث الأمام الصادق (ع) الذي يقول فيه (انظروا آلي من كان قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فارضوا به حكما فاني قد جعلته عليكم حاكما ، فإذا حكم بحكم فمن لم يقبله منه فانما بحكم الله استخف وعلينا رد وهو راد على الله وهو على حد الشرك بالله ) فان مخالفة حكم المجتهدين حفظة شرع سيد المرسلين بدرجة الشرك ، لذا فان مخالفة خاتم المجتهدين وارث علوم سيد المرسلين نائب الأئمة المعصومين لا زال كاسمه العلي عليا عاليا ، وعدم متابعته يعتبر ملعونا بكل تأكيد ومطرودا من الدولة ومحاسبا ومعاقبا .

كتبه

طهماسب بن شاه اسماعيل

الصفوي الموسوي

يقول السيد نعمة الله الجزائري في صدر كتابه (شرح غوالي اللئاليء) :· لما قدم الشيخ الكركي آلي اصفهان وقزوين في عصر السلطان العادل طهماسب مكّنه من الملك والسلطان وقال له: انت أحق بالملك لأنك النائب عن الأمام ، وإنما أكون من عمالك ، أقوم بأوامرك ونواهيك وقد أعطى الكركي الشاه طهماسب إجازة لحكم البلاد بالوكالة عن نفسه باعتباره نائبا عن الأمام المهدي ، ولقبه الشاه بنائب الأمام وعينه (شيخا للإسلام) .

ولكن الشيخ الكركي لم يهنأ بمنصبه طويلا حيث توفي في نفس السنة (940ه ) وقيل انه مات مسموما من قبل بعض أمراء (القزلباشية) الذين لم يوافقوا على تعيينه في ذلك المنصب الكبير . 17

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت