فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 500

6-نفي إمامة أبناء الحسن الذين ادعى بعضهم كمحمد بن عبد الله (ذي النفس الزكية) الإمامة والمهدوية ، وحصر الإمامة بدلا من ذلك في أبناء الحسين فقط ، وذلك بناء على تفسير قوله تعالى: (وأولوا الأرحام بعضهم أولي ببعض في كتاب الله) .

7-عدم جواز اجتماع الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين ، وذلك اعتمادا على تفسير قوله تعالى: ( وجعلها كلمة باقية في عقبه) بأن المقصود من (الكلمة) : الإمامة ، والمقصود من الضمير المتصل بالعقب: هو الحسين بن علي ، وعدم جواز رجوع الإمامة إلى أخ أو ابن عم وضرورة انتقالها من الوالد إلى الولد.

وقد تم اعتماد هذا القانون من اجل نفي إمامة زيد بن علي وأبنائه الذين ادعوا المهدوية أو ادعيت لهم ، وحصر الإمامة في الإمام محمد الباقر وابنه جعفر الصادق .

8-إثبات إمامة الصادق ونفي مهدويته ، وذلك خلافا للشيعة الناووسية الذين أنكروا وفاة الصادق وادعوا مهدويته وغيبته .

9-إثبات إمامة الكاظم ، ونفي مهدويته ، وذلك خلافا للشيعة الإسماعيلية الذين ساقوا الإمامة بعد الصادق في ولد إسماعيل ، أو الفطحية الذين قالوا بإمامة عبد الله ألا فطح ، وخاصة الفريق الذي قال بوجود ولد مستور له هو (محمد بن عبد الله ألا فطح) وادعى مهدويته وغيبته . وقد قام علي بن بابويه القمي بإيراد عدة روايات حول إمامة الكاظم والنص عليه من أبيه ، ونفي إمامة عبد الله ألا فطح وإبطال إمامة إسماعيل الذي توفي في حياة الإمام الصادق ، وذلك من اجل حصر الإمامة في الكاظم ونزعها من أبناء إسماعيل الذين ادعوا توارث الإمامة فيهم وادعوا ظهور المهدي من بين صفوفهم .

وقام ابنه الشيخ الصدوق بإيراد مجموعة روايات عن الإمام علي بن موسى الرضا تؤكد وفاة أبيه وتنفي مهدويته التي قال بها (الواقفية) الذين رفضوا الاعتراف بوفاة الكاظم وقالوا بهروبه من سجن الرشيد وغيبته عن الأبصار استعدادا للظهور في المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت