كما روى ابنه الشيخ الصدوق في: (إكمال الدين) عن أبى عبد الله (ع) انه قال: ( إن الله أجل واعظم من إن يترك الأرض بغير عدل) .
وأضاف إليها في (علل الشرائع) حديثا آخر حول ضرورة وجود العالم الحي الظاهر في الأرض لكي يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم . وروى عن أبى عبد الله قوله: ( إن الأرض لو خلت طرفة عين من حجة لساخت بأهلها) .
وروى الطبري في: (دلائل الإمامة) عن أبى عبد الله انه قال: ( ما تزال الأرض لله فيها حجة يعرف الحلال والحرام ويدعو الناس إلى سبيل الله عز وجل) .
2-إثبات الإمامة في عترة الرسول (ص)
وكانت الخطوة الثانية هي إثبات الإمامة في أهل البيت (ع) وذلك استنادا إلى الحديث النبوي الشريف الذي يقول: ( آني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعثرتي أهل بيتي ، وهما الخليفتان من بعدي وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ) . ولما كان لفظ: (العترة) عاما يشمل جميع أقرباء الرسول ، فقد تم اللجوء ، كما يقول الصدوق ، إلى العقل والتعارف والسيرة في تفسير الحديث بما يدل على إن الرسول الأكرمأراد علماء العترة دون جهالهم ، والبررة الاتقياء منهم دون الفساق والظالمين.
وروى الطبري في: (دلائل الإمامة) حديثا في تفسير قوله تعالى: (أطيعوا الله أطيعوا الرسول أتولي الأمر منكم) :أن المراد بهم: الأئمة من ولد علي وفاطمة إلى إن تقوم الساعة.
3-إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) ونفي مهدويته
وذلك بإثبات النصوص عليه بالخلافة والإمامة من رسول الله (ص) . ونفي القول بمهديته وغيبته - كما قال السبئية - وذلك اعتمادا على موته الظاهر والشهير ورفض التفسيرات الباطنية .
4-إثبات الإمامة في أبناء علي
5-نفي الإمامة والمهدوية عن محمد بن الحنفية ، وكذلك نفي الإمامة والمهدوية والغيبة عن أبى هاشم عبد الله بن محمد بن الحنفية ، اللذين ادعي الشيعة الكيسانية لهما ذلك . وإثبات الإمامة لعلي بن الحسين .