أما تسمية النساء بأسماء الملائكة، فظاهر الحرمة، لأن فيها مضاهاة للمشركين في جعلهم للملائكة بنات الله، تعالى الله عن قولهم.
وقريب من هذا تسمية البنت: ملاك، ملكة. [1]
11 -وكره جماعة من العلماء التسمية بأسماء سور القرآن الكريم، مثل: طه، يس، حم ..."وأما ما يذكره العوام أن يس وطه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، فغير صحيح" [2]
-الأصل العاشر: في المخرج من الأسماء المحرمة أو المكروهة
المخرج هو في تغييرها واستبدالها باسم مستحب شرعًا أو جائز، كما تقدم في الأصلين الخامس والسادس.
وطلب التغيير يكون من الولي الشرعي على القاصر أو من المسمى بعد بلوغه ورشده.
وقد غير النبي صلى الله عليه وسلم مجموعة وحولها من الأسماء الشركية إلى الأسماء الإسلامية، ومن الأسماء الكفرية إلى الأسماء الإيمانية.
وعن عائشة رضي الله عنها، قالت:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير الاسم القبيح إلى الاسم الحسن"رواه الترمذي.
يعلم ذلك من نظر كتاب"الإصابة في تمييز أسماء صحابة"لابن حجر وقد استقرأتها في كتاب"معجم المناهي اللفظية". والحمد لله رب العالمين.
وظاهر من هدى النبي صلى الله عليه وسلم في تحويل الأسماء مراعاة القرب في النطق، كتغيير شهاب إلى هشام، وجثامة إلى حسانة.
وهكذا يحول - مثلًا: عبد النبي إلى عبد الغني، عبد الرسول إلى عبد الغفور، وعبد علي إلى عبد العلي، وعبد الحسين إلى عبد الرحمن، وحنش إلى أنس، وعبد الكاظم إلى عبد القادر ... والمهم تحويل الاسم إلى مستحب أو جائز. [3]
-إرشادات يحسن الوقوف عليها قبل اختيار الاسم:
(1) - انظر: كتاب"الألفاظ والأساليب" (ص152 - 153) من أن اسم (ملاك) مأخوذ من (الملك) .
(2) - قاله العلامة ابن القيم رحمه الله في"تحفة المودود" (ص109) .
(3) - انظر:"مفتاح دار السعادة" (ص259و 597 - 598) .