14- ( تابع حاشية 1 ص 492 ) يتحدث عن وصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالمدثر والمزمل في سورتين متتاليتين، وينكر على مراتشي المترجم الإيطالي للقرآن تعليله ذلك بأنه كان مصابا بالصرع أو مس الجن، ويعلل هو الأمر بعادة العرب في لبس العباءة، وأن محمدًا كان في اللحظة التي يتظاهر فيها أن الملك يكلمه يستر نفسه بها .
15-يذكر صورة تهريجية فاحشة عن موقف الرجل الذي يطلق امرأته ثلاثا ويسعى لإعادتها إلى عصمته، فيأتي بصديق يثق فيه ويدخل عليه امرأته المطلقة أمام الشهود وينتظر لدى الباب خروجه وهو في أشد القلق لكي يحدد موقفه.
16- ( حاشية 1 ص 99 ) يعلل إصرار النساء في البلاد الشرقية على لبس الحجاب لشدة الحرارة وغيرة الرجال الشديدة .
وهكذا نجد أنه لا يترك مناسبة دون أن ينتهزها لوصف الرسول - صلى الله عليه وسلم - بالخداع والتظاهر الكاذب والتحايل بل يقارن بينه في الفقرة 14 من هذه الصفحة وبين الدراويش المشعوذين الذين يخلعون ثيابهم وينخدع فيهم السذج وأنه كان يدعي الأمية ويمثل صورة من يتلقى الوحي، ويأخذ الدين عن اليهود والنصارى والفرس، ويستمد قصص القرآن من التوراة، وكل معجزاته رؤى خيالية وادعاء واحتيال، وكل ذلك حتى يحيط القارئ بغيوم الشك ويلقي في نفسه كل نفور وكراهية للرسول والإسلام والقرآن، ويحول بذلك بينه وبين النظر السليم والاهتداء للحق .
3-ترجمة ريجي بلاشير الفرنسية