الصفحة 16 من 70

7- ( حاشية 2 ص 58 ) في قصة شفاء علي من الرمد يوم خيبر بعد أن تفل النبي - صلى الله عليه وسلم - في عينيه ومسحهما، يقول المترجم: من المحتمل جدًا أن هذا الشفاء العجيب تم تدبيره بين والد الزوجة والصهر .

8- ( حاشية 2 ص 280 ) في التعليق على قوله تعالى: { ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي } (النحل 103) يزعم اختلاف العلماء في الشخص الذي يشكون فيه ويورد أسماء مختلفة لمسيحيين يدعي أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يكرر زيارتهم وأن هذا يدل على أن محمدًا كان يتظاهر بالأمية لتكون حجة له على أن الدين موحى إليه، وكان يتصل بالنصارى واليهود والفرس يقرؤون له كتبهم .

9- ( حاشية 2 ص 516 ) يزعم أن محمدًا كان عابدًا للأوثان إلى سن الأربعين .

10- ( حاشية 2 ص 517 ) آية { ووضعنا عنك وزرك } (الشرح:2) يفسر الوزر بقوله"غفرنا لك جريمة عبادة الأصنام التي ارتكبتها"مع أن ترجمة كلمة الوزر في السورة ترجمة صحيحة بأنه العبء أو الحمل الثقيل .

11- ( حاشية 2 ص 528 ) يتكلم على محاربته للوثنية ويزعم أنه نظرًا لعدم اهتدائه بالوحي كان يقيم أوضاعًا خاطئة جديدة، فعندما كان يدعو إلى وحدانية الله كان يحارب التثليث، والمحمديون لأخذهم الدين عن نبي زائف ينكرون أسرارنا، ويسموننا مشركين ؛ لأننا نعبد ثلاثة في الله .

12- ( حاشية 1 ص 524 ) ينكر معجزة إهلاك أصحاب الفيل ويعلل ما أصاب جيش أبرهة بأنه سحابة رمل حارق هبت بسبب الريح الجنوبية الشرقية، وأن ذلك يحدث عادة في الجزيرة العربية وإفريقية .

13- ( حاشية 1 ص 119 ) في قوله تعالى: { إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة .. } ( البقرة 67 ) يزعم أن هذه القصة مستمدة من التوراة حيث أمر الله بذبح بقرة حمراء لا بقعة فيها في سن صغيرة،لم تذلل للحرث، وأن تحرق ويتطهر برمادها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت