الصفحة 15 من 70

16-تغيير اسم سورة العلق إلى سورة اجتماع أو جمع الجنسين مع التحريف نفسه في نص الآية التي وردت بها الكلمة، وكذلك تغيير اسم سورة العصر إلى سورة بعد الغداء مع إحداث التغيير نفسه في نص الآية التي وردت بها الكلمة .

جـ- أمثلة للتحامل والافتراء في التعليقات على الترجمة وفيما تضمنته عن حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -:

1- ( ص 19 ) عندما يتحدث عن شجاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في تسفيه عبادة الأصنام في وجه عابديها وتعريض حياته للخطر يعلل ذلك بأن صاحب المطامع لا يهاب الموت .

2- ( ص 20 ) يقلب الحقيقة فيدعي أن أعظم المؤرخين الذين يعد كلامهم حجة ينظرون إلى معجزة الإسراء على أنها مجرد رؤيا تخيلها محمد؛ ليعطي وزنًا للطريقة الجديدة التي وضعها للصلاة .

3- ( ص 22 ) يسرف في التهجم على العلماء المسلمين وما كتبوه عن الإسراء فيصفهم بأنهم استرسلوا في هذيان وتخيلات حماسية صنعوا بها صورا في غاية المغالاة والسفه وخلطوا ركاما من التهاويل والحكايات الصبيانية السخيفة .

4- (ص 17 ) يقول عن أكل الأرضة لصحيفة المقاطعة لبني هاشم:إن محمدًا علم بذلك إما لأنه كان له يد في الأمر، وإما لأنها كانت نتيجة طبيعية عرف كيف يستغلها .

5- ( حاشية 3 ص 43 ) في قصة الأعرابي الذي حاول اغتيال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو منفرد وثبات النبي - صلى الله عليه وسلم - في مواجهته وسقوط السيف من يده يقول: إن هناك ألف احتمال لحصول ذلك، ولكن المتحمسين الذين لا يصغون لصوت العقل يتصورون في كل شيء معجزة .

6-عن موقفه - صلى الله عليه وسلم - عندما محا بيده الشريفة من كتاب صلح الحديبية كلمة رسول الله، يقول إنه نسي في هذه اللحظة ما كان يتظاهر به من الجهل بالكتابة ليعطي القرآن الصفة الإلهية، وإنه من المحتمل تمامًا أن يكون في خلال زمن اعتكافه وعزلته قبل دعوته قد اكتسب المعارف اللازمة لتحقيق أهدافه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت