الصفحة 3 من 6

فوجد والده يعمل بالتجارة فشاركه هذا العمل الحر فكان معه يوزع تجارتهما من أنواع الأقمشة وأدوات القهوة وغيرها داخل الكويت وخارجها وخاصة في نجد. واستمر مع والده حتى شعر في نفسه القدرة فآثر الاستقلال, ولكنه لم يتفرغ لمنافسة التجار لأن العلم غلب على نفسه فقنع بما يفتح الله عليه به دون طمع مع أنه من أعرف الناس بأصول التجارة.

في البحرين:

سافر الشيخ رحمه الله إلى البحرين لقصد التجارة. وهناك سمع عن شيخ البحرين الشيخ قاسم بن مهزع رحمه الله فأخذ الشيخ عبدالرحمن يدرس عنده فرأى الشيخ قاسم بن مهزع نباهته وذكاده وحرصه على طلب العلم فربط معه رباط الشيخ مع تلميذه, فاستفاد الشيخ عبد الرحمن من الشيخ ابن مهزع فائدة كبيرة وخاصة في علم التفسير.

وقيل إن ابن مهزع رحمه الله أمر الشيخ عبد الرحمن بأن يكثر من قراءة تفسير القرآن الكريم. ثم رجع الشيخ من البحرين إلى الكويت يحمل من بضاعة العلم أكثر مما يحمل من بضاعة التجارة.

في الكويت:

كان الشيخ واعظا في كافة مساجد الكويت يرشد ويعلم ويرد على بعض الأخطاء وخاصة في العقيدة.

وكان يكتب في الصحف القديمة مثل مجلة الإرشاد ويكتب النشرات ويشارك في الندوات الخاصة والعامة.

مجلسه المفتوح:

كان للشيخ مكتبة كبيرة تضم أمهات الكتب الدينية والأدبية العقائدية والسياسية والتاريخية. وتضم كذلك كتبا لنخبة من العلماء في عصره وخاصة الأزاهرة الذين يدرسون في المعهد الديني, وكان طلبة العلم يترددون عليه بالدراسة أو بالأسئلة, المفيدة المشكلة عليهم, فكان مجلسه أشبه ما يكون بقاعة من قاعات كليات الشريعة في يومنا الحاضر.

هجرة الشيخ إلى نجد:

هاجر الشيخ رحمه الله من الكويت عام 1381هـ, وسكن الرياض، ولكن مع هذا كان رحمه الله يتردد على الكويت للأعمال التجارية وللوعظ والإرشاد والمحاضرات.

نشاط الشيخ في نجد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت