[ اجزر ]
وقال (1) : أجزرت القوم، إذا أعطيتهم جزرة يذبحونها، وهى الشاة السمينة، والجمع جزر.
وقد جزرت الجزور، إذا نحرتها وجلدتها.
والتجليد للابل بمنزلة السلخ للشاة، وقد جزر المأ، إذا حسر وغار، وقد جزر النخل، إذا صرمه.
(1) ب"ويقال".
[ اجزر ] وتقول: قد أجزرته شاة، إذا أعطيته شاة يذبحها، نعجة أو كبشا، وهى الجزرة إذا كانت سمينة، والجمع جزر.
ولا تكون الجزرة إلا من الغنم.
ولا يقال أجزرته ناقة.
[ اجل ] قال أبو يوسف: وحكى لى ابن الاعرابي: أتيت فلانا فما أجلني ولا أحشانى.
أي ما أعطاني جليلة ولا حاشية.
والحواشي: صغار الابل.
[ الاجل ] والاجل: مصدر أجل عليهم شرا يأجله أجلا، إذا جناه عليهم وجره.
قال الشاعر (1) : * وأهل خباء صالح ذات بينهم * * قد احتربوا في عاجل أنا آجله * أي أنا جانيه.
والاجل، بالكسر: القطيع من البقر، وجمعه آجال (2) .
قال الفراء: والاجل وجع في العنق،
حكاه عن أبى الجراح (3) ، أنه قال"بى إجل فأجلوني"، أي داوونى منه.
ومثله الا دل (4) .
(1) التبريزي:"خوات بن جبير الانصاري".
(2) ألحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل:"قال النابغة": * عهدت بها حيا كراما فبدلت * * خناطيل آجال النعام المطافل"* (3) هو أبو الجراح العقيلى، أحد فصحاء الاعراب الذين أخذت عنهم اللغة."
ويروى ابن النديم 76 أنه كان حكما من الحكام اللغويين في مجالس الولاة منهم.
(4) الحق بعد هذه الكلمة في هامش الاصل:"والادل اللبن الحامض من ألبان الابل لا غير".
ونص التبريزي:"والادل هو اللبن الحامض".
[ اجل ] وفعلت ذاك من أجلك ومن إجلك.
[ اجلا ] قال الفراء: قال الكسائي: فعلت ذاك من إجلاك، وأجلاك، منقوصان، ومن جلالك.
[ اجلب ] ويقال: أجلب قتبه فهو مجلب، إذا جعل عليه جلدة رطبة فطيرا ثم تركها عليه حتى تيبس.
قال الجعدى: * كتنحية القتب المجلب (1) .
وقد أجلب الجرح، إذا علته جلدة للبرء.
وقد جلب على فرسه يجلب جلبا، إذا صاح به من خلفه واستحثه ليسبق.
ومنه الحديث:"لا جلب ولا جنب".
وقد جلب الجلب.
وقد أجلب، إذا صاح.
وأنشد: * على نفث راق خشية العين مجلب (2) * وقد جلب الجلب يجلبه جلبا (1) صدره كما في ب واللسان: * أمر ونحى عن صلبه * (2) لعلقمة الفحل، كما في اللسان (جلب) .
وصدره: * بغوج لبانه يتم بريمه * [ اجم ] ويقال: قد أجم الامر، إذا دنا وحضر.
وأنشد