وقال [هذه الكلمة لها تأثير عجيب في معاناة الأشغال الصعبة، وتحمّل المشاق، والدخول على الملوك ومن يُخاف، و ركوب الأهوال]
وبيّن رحمه الله في زاد المعاد [أنّ لهذه الكلمة تأثيرًا قويًا في دفع داء الهم والغم والحزن. قال: لما فيها من كمال التفويض والتبري من الحول والقوة إلاّ به، وتسليم الأمر كلّه له، وعدم منازعته في شيء منه، وعموم ذلك لكل تحول من حال إلى حال في العالم العلوي والسفلي والقوة على ذلك التحول، وأنّ ذلك بالله وحده، فلا يقوم لهذه الكلمة شيء]
قال [ولها تأثير عجيب في طرد الشيطان]
4 -وقال شيخ الإسلام -ابن تيمية-رحمه الله [هذه الكلمة بها تحمل الأثقال، وتكابد الأهوال، وينال رفيع الأحوال]
وقال [هذه الكلمة كلمة استعانة، لا كلمة اسْترجاع، وكثير من النّاس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع، ويقولها جزعًا لا صبرًا]
وفي الختام
اللهم إني أسألك بأسمائك الحسنى وصفاتك العليا، ورحمتك التي وسعت كل شيء، أسألك بأنك أنت الله رب العالمين، البر الرحيم الغفور الودود، ذو العرش الكريم، أن تتجاوز عن خطيئاتي، وأن تغفر لي ذنبي، وأن تجزي كل مؤمن صنع لي إحسانًا بإحسان من عندك، وأن تغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
اللهم تقبل عملي إنك أنت السميع العليم .. رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحًا ترضاه وأصلح في ذريتي إني تبت إليك وإنني من المسلمين.
و الحمد لله أولًا و آخرًا، و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ..
تذكيُر عباد الله ... بفضلِ ... لا حولَ ولا قوةَ إلا بالله