أيها الأخوة الكرام: إن مسؤوليتنا كبيرة أمام الله في أولادنا وأهلينا ذكورا وإناثا لنغرس في قلوبهم محبة الله ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم
وصحابته الكرام وعباده الصالحين فإن المرء مع من أحب يوم القيامة، علموهم الصدق في القول والعمل والوفاء بالوعد وأداء الأمانة وكونوا قدوة لهم في ذلك.
أيها الأبناء الكرام: انتهزوا فرصة الشباب والصحة والفراغ فيما يسعدكم في الدين والدنيا والآخرة وذلك بالتمسك بتعاليم الإسلام الحنيف قولا واعتقادا وعملا وصدق الله العظيم إذ يقول: {قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} (الأنعام: 162 - 163]، وليكن همكم طاعة الله ورسوله {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب:71] . ثم طاعة الوالدين في غير معصية الله قال صلى الله عليه وسلم:"رضا الله في رضا الوالدين وسخط الله في سخط الوالدين"رواه الترمذي وصححه وابن حبان والحاكم. وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه.