قال عليه الصلاة والسلام: ( وان شوكة فما فوقها )
قال: فدعا أبي بن كعب رضي الله عنه على نفسه أن لا يفارقه الوعك أي الحمى حتى يموت في أن لا يشغله عن حج ولا عمرة ولاجهاد في سبيل الله ولا صلاة مكتوبة في جماعة )
فما مسه إنسان إلا وجد حرها حتى مات .
ماأحرصه رضي الله عنه على تكفير سيئاته حيث دعا أن يصيبه الوعك لكنه مع ذلك رغب في أن لا يحرم من أربعة أمور ومنها حضور صلاة الجماعة .
ه_ الذهاب إلى المسجد في الظروف الصعبة:
ومما يدل على حرص سلف الأمة على نيل ثواب صلاة الجماعة سعيهم إليها في الظروف الصعبة ومن ذلك ماروي انه قيل لسعيد بن المسيب ( أن طارقا يريد قتلك فتغيب )
فقال: ( أبحيث لا يقدر الله علي ) ؟
فقيل له: اجلس في بيتك .
فقال: اسمع حي على الفلاح فلا أجيب !!!!
و _ اهتمام ولي الأمر بصلاة الجماعة:
ومما يؤكد اهتمام سلف الأمة بصلاة الجماعة ما نجد من عناية ولاة أمور المسلمين الأوائل بها . فعلى سبيل المثال نجد أمير المؤمنين رضي الله عنه عمر بن الخطاب حينما بعث غلاما إلى من كان قد ذهب بصره كي يقوده إلى المسجد فقد روى ابن سعد عن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة قال: جاء عمر رضي الله عنه سعيد بن يربوع إلى منزله فعزاه في ذهاب بصره وقال:( لا تدع الجمعة ولا الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه
وسلم ).
قال: ليس لي قائد
فقال الفاروق: فنحن نبعث إليك بقائد .
فبعث إليه بغلام من السبى .
ونجد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه يمر في الطريق مناديا ( الصلاة الصلاة ) كان يوقظ بذلك الناس لصلاة الفجر وكان رضي الله عنه يفعل ذلك كل يوم ....
ي _ حادثة عجيبة تدل على حرص أحد المعاصرين على صلاة الجماعة:
كان سماحة الشيخ عبد العزيز ابن باز رحمه الله شديد المحافظة على صلاة الجماعة واليك هذه الحادثة التي تؤكد ذلك: