"اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك محمد @، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عبدك ونبيك @ (1) ."
"اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرًا."
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
"اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد."
"ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار."
ويستحب في هذا الموقف العظيم أن يكرر الحاج ما تقدم من الأذكار والأدعية، وما كان في معناها من الذكر والدعاء والصلاة على النبي @، ويلح في الدعاء ويسأل ربه من خيري الدنيا والآخرة.
وكان النبي @ إذا دعا كرر الدعاء ثلاثًا، فينبغي التأسي به في ذلك ــ عليه الصلاة والسلام ــ.
ويكون المسلم في هذا الموقف مخبتًا لربه سبحانه، متواضعًا له، خاضعًا لجنابه منكسرًا بين يديه يرجو رحمته ومغفرته، ويخاف من عذابه ومقته، يدعو لنفسه ولإخوانه المسلمين، ولولاة الأمور وحكام المسلمين في كل بلد، ويكثر من قول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير كما تقدم.
(1) …أخرجه ابن ماجه (رقم 3846) ، وأحمد (6/134) ، والحاكم (1/522) ، وصححه ووافقه الذهبي وابن حبان كما في الموارد= = (رقم 2413) .…