الصفحة 9 من 40

قوله: ( عن عروة ) عند مسلم في رواية يونس عن ابن شهاب"أخبرني عروة". قوله: ( وذلك قبل أن يفشو الإسلام ) أي في غير المدينة , وإنما فشا الإسلام في غيرها بعد فتح مكة . قوله: ( حتى قال عمر ) زاد المصنف من رواية صالح عن ابن شهاب في"باب النوم قبل العشاء":"حتى ناداه عمر: الصلاة". وهي بالنصب بفعل مضمر تقديره مثلا صل الصلاة , وساغ هذا الحذف لدلالة السياق عليه . قوله: ( نام النساء والصبيان ) أي الحاضرون في المسجد , وإنما خصهم بذلك لأنهم مظنة قلة الصبر عن النوم , ومحل الشفقة والرحمة , بخلاف الرجال . وسيأتي قريبا في حديث ابن عمر في هذه القصة"حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا"ونحوه في حديث ابن عباس , وهو محمول على أن الذي رقد بعضهم لأكلهم , ونسب الرقاد إلى الجميع مجازا . وسيأتي الكلام على بقية هذا الحديث في"باب النوم قبل العشاء لمن غلب".

الحديث الثاني: (536) :

قال الإمام البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه:

حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ ابْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ عَنْ سُلَيْمَانَ هُوَ ابْنُ بِلَالٍ قَالَ حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ أَعْتَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعِشَاءِ حَتَّى نَادَاهُ عُمَرُ الصَّلَاةَ نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرَجَ فَقَالَ مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ قَالَ وَلَا يُصَلَّى يَوْمَئِذٍ إِلَّا بِالْمَدِينَةِ وَكَانُوا يُصَلُّونَ فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَوَّلِ

قال الإمام ابن حجر في فتح الباري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت