الصفحة 9 من 30

ح. الصبر على البلاء بالمرض من أعظم أبواب الأجر.

خ. التمييز بين صرع الأخلاط وصرع الأرواح.

د. جواز الشهادة للمعيَّن بالجنة إذا نص الوحي على ذلك.

ذ. جواز استعمال الشواهد من أحوال المرضى لغرض التعليم.

ر. جواز اللجوء إلى أهل الدين والصلاح الأحياء وطلب الدعاء منهم للمريض.

ز. حق المريض في رفض العلاج

س. حديث عائشة رضي الله عنها أصلٌ في مسائل الإذن الطبي.

ش. عدم جواز علاج المريض بدون إذن، فإن فعل فعليه الضمان أو التعزير أو كليهما.

باب: حرمة مباشرة قتل النفس وقوله تعالى:"ولا تقتلوا أنفسكم" [1] وحرمة اليأس من رحمة الله، وقوله تعالى:"إنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون" [2]

12.عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كان فيمن كان قبلكم رجلٌ به جرح فجزع فأخذ سكينًا فحزَّ بها يده فما رقأ الدم [3] حتى مات، قال الله تعالى:"بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة"" (صحيح البخاري) ، وفي رواية مسلم:"إن رجلًا ممن كان قبلكم خرجت به قرحة، فلما آذته انتزع سهمًا من كنانته فنكأها [4] ، فلم يرقأ الدم حتى مات، قال ربكم:"قد حرمت عليه الجنة [5] " (صحيح مسلم) "

ويؤخذ من الحديث ما يلي:

أ. حفظ النفس من المقاصد الشرعية الكلية الخمسة التي قصدت الشريعة المحافظة عليها.

(1) سورة النساء - آية 29

(2) سورة يوسف- آية 87

(3) فما رقأ الدم: أي لم ينقطع الدم

(4) فنكأها: أي خرقها وقشرها

(5) تحريم الجنة على مرتكب هذه الكبيرة هو من باب الوعيد الذي لا يستلزم الخلود في النار، فالصحيح أن من مات على التوحيد غير مشرك بالله تعالى فإنه لا يخلد في النار وأنه يبقى في خطر مشيئة الله تعالى فإما أن يعذبه بذنبه وإما أن يغفر له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت