الصفحة 5 من 72

إذ لو وَجَد فيه شيئًا لذكره.

فإذا كان ابنُ أبي حاتم ـ وكذا غيرُه ـ لم يجد جَرْحًا، ولم يأتِ الراوي في مَرْوِيَّاته بما يُنكَرُ عليه، فهذا عنوانُ سلامته من الطعن والجرح بشكلٍ شِبهِ جازم، لأنه لا يمكن أن يكون مجروحًا ويسكتوا عنه إطباقًا، أو يُغفِلوا نقدَه وبيانَ حالِه.

وقد استقصوا على الرواة ذكرَ أفعالِهم الخاصَّةِ المتصلةِ بشخصيتهم، كيُبْسِ النَّفْسِ في التحديث، وأخذِ الأجرة عليه، وسرعةِ القراءة وبطئِها، والبُخل بالإنفاق، والبخلِ بما يُحدِّث به، وسُرْعةِ الغضب والنزق، وكثرةِ الدُّعابةِ والانكمَاشِ عنها، والصَّلفِ والكِبْر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت