وأمن الدول الصديقة.
3ـ إننا نوى الاحتفاظ بوجودنا البحري في الخليج في المستقبل المنظور، وهذا الوجود يلقى المساندة من أصدقائنا في المنطقة
4ـ أن وجودنا في الخليج لا يشكل تهديدا لأحد ويجب أن لايتنظر أي دولة من دول الخليج إلى هذا الوجود على أنه مصدر تهديد وسنشعر بالقلق إذا ما أدى أي قرار من قرارات قمة بغداد إلى تقليص وجودنا في الخليج أو تقليص المساندة التي نتلقاها لهذا الوجود جريدة القبس الكويتية 27/ 5/1990م
وفي عهد بوش استخدمت أمريكا لاول مرة القوة العسكرية، ولكن تحت غطاء الأمم المتحدة، لحماية مصالحها الاستراتيجية في الخليج، وبذلك عززت وجودها العسكري، وارتبط بمعاهدات أمنية، وتكثف وانتشر بصورة كبيرة لم يسبق لها مثيل، وقد كان ذلك فرصة تاريخية للولايات المتحدة الأمريكية للتفرد المطلق بالهيمنة على منطقة الخليج والاستفراد بها واستبعاد القوى العالمية عن التأثير، وقد كان هذا يشكل هدفا استراتيجيا حيويا لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية، ولم تزل تسعى لتحقيقه، منذ انسحاب بريطانيا، غير أنها لم تتوفر لها الفرصة المناسبة، في ضوء الحرب الباردة، وحقبة الصراع مع الاتحاد السوفيتي، كما توفرت دراماتيكيا بعد انحسار قوة الاتحاد السوفيتي، وقيام النظام العراقي بغزو الكويت.
عهد كلنتون والاحتواء المزدوج:
في عهد كلنتون، وضعت إدارة الرئيس كلنتون مجموعة من السياسات المتكاملة فيما بينها للحفاظ على مصالح أمريكا الإستراتيجية في الخليج كما ذكرناها سابقا، على ضوء فهم حديث لمصادر التهديد الجديدة في الخليج وتقوم على مبدأين:
1ـ إعطاء الأولوية لاستخدام القوة العسكرية.
2ـ الاحتواء المزدوج للعراق وإيران.
والهدف المباشر لهذه السياسة كما يوضحه عدد من الاستراتيجيين الأمريكيين هو أن للولايات