فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 661

ما يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية واستخدم أساليب متعددة في تأديبهم منها أنه أشترى أعراض المسلمين من الحطيئة بثلاثة آلاف درهم حتى قال ذلك الشاعر:

وأخذت أطراف الكلام فلم تدع ... شتمًا يضر ولا مديحًا ينفع

ومنعتني عرض البخيل فلم يخف ... شتمي فأصبح آمنًا لا يفزع

وتحدثت عن التطور العمراني وإدارة الأزمات في عهد عمر فبينت اهتمام الفاروق بالطرق ووسائل النقل البري والبحري وإنشاء الثغور والأمصار كقواعد عسكرية ومراكز إشعاع حضاري، وتكلمت عن نشأة المدن الكبرى في عهد عمر كالبصرة والكوفة والفسطاط، وسرت،وعن الاعتبارات العسكرية والاقتصادية التي وضعها الفاروق عند إنشاء المدن، وعن الأساليب التي اتخذها عمر في مواجهة عام الرمادة، وكيف جعل من نفسه للناس قدوة؟ وعن معسكرات اللاجئين في تلك السنة، وعن الاستعانة بأهل الأمصار، والاستعانة بالله وصلاة الاستسقاء، وعن بعض الاجتهادات الفقهية في عام الرمادة، كوقف إقامة حد السرقة، وتأخير دفع الزكاة في ذلك العام.

وأشرت إلى عام الطاعون وموقف الفاروق من هذا الوباء الذي كان سببًا في وفاة كبار قادة الجيش الإسلامي بالشام، وقد مات أكثر من عشرين ألفًا من المسلمين بسبب الطاعون، واختلت الموازين وضاعت المواريث، فذهب الفاروق إلى الشام وقسم الأرزاق وسمى الشواتي والصوائف وسد ثغور الشام ومسالحها وولى الولاة، ورتب أمور الجند والقادة والناس، وورّث الأحياء من الأموات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت