لقد تتبعت حياة الفاروق منذ ولادته حتى استشهاده فتحدثت عن نسبه وأسرته وحياته في الجاهلية وعن إسلامه وهجرته وعن أثر القرآن الكريم وملازمته للنبي- صلى الله عليه وسلم - في تربيته وصياغة شخصيته الإسلامية العظيمة وتكلمت عن مواقفه في الغزوات وفي المجتمع المدني في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والصديق - رضي الله عنه - وبينت قصة استخلافه ووضحت قواعد نظام حكمه كالشورى واقامة العدل والمساواة بين الناس واحترامه للحريات وأشرت إلى أهم صفات الفاروق وحياته مع أسرته واحترامه لأهل البيت وإلى حياته في المجتمع بعدما أصبح خليفة المسلمين كاهتمامه ورعايته لنساء المجتمع وحفظه لسوابق الخير لرعيته وحرصه على قضاء حوائج الناس وتربيته لبعض زعماء المجتمع وإنكاره لبعض التصرفات المنحرفة واهتمامه بصحة الرعية ونظام الحسبة. وبالأسواق والتجارة وحرصه على تحقيق مقاصد الشريعة في المجتمع كحماية جانب التوحيد ومحاربة الزيغ والبدع واهتمامه بأمر العبادات وحماية أعراض المجاهدين .