الصفحة 2153 من 3592

السلطان طغرلبك رهينة فرده على أبيه عوضا عن مهلهل وأمره باطلاق مهلهل فامتعض لذلك سعدى وعصى على طغرلبك وسار إلى حلوان فامتنعت عليه وأقام يتردد بين رشقبا والبردان وأظهر مخالفة طغرلبك ورجع إلى طاعة الملك الرحيم فبعث طغرلبك العساكر مع بدران بن مهلهل إلى شهرزور ووجد ابراهيم بن اسحق من قواده فأوقعوا به ومضى إلى قلعة رشقباد وسار بدر بن مهلهل إلى شهرزور ورجع ابراهيم بن اسحق إلى حلوان فأقام بها ثم نهض سنة ست وأربعين إلى الدسكرة فنهبها واستباحها وسار إلى رشقباد وهى قلعة سعدى وفيها ذخيرته وفى القلعة البردان فامتنعت عليه فخرب أعمالها ووهن الديلم في كل ناحية وبعث طغرلبك أبا على ابن أبى كاليجار صاحب البصرة في عسكر من الغز إلى الاهواز فملكها ونهبها الغز ولقى الناس منهم عينا بالنهب والمصادرة وأحاطت دعوة طغرلبك ببغداد من كل ناحية وانقرض الاكراد من أعمالهم واندرجوا في جملة السلطان طغرلبك وتلك الايام نداولها بين الناس والله يؤتى ملكه من يشاء والله يرث الارض ومن عليها وهو خير الوارثين لا راد لامره م * (تم طبع الجزء الرابع ويليه الجزء الخامس أوله الخبر عن دولة السلجوقية) *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت