ت. 279 هـ / 892 م) في القيروان, ثم كادت طريقة التأليف هذه تصبح سنة في بلاد المغرب والأندلس من بعده, حتى ظهر علماء كانوا أطباء وصيادلة في الوقت ذاته أو كانوا أطباء لكن الصيدلة كانت عليهم أغلب, ومؤلفات هؤلاء هي التي تمكننا في الحقيقة من الحديث عن الإضافة العربية في مجال علم الصيدلة في باب الأدوية المفردة, سواء من حيث تناول المادة العلمية.أي المفردات الدوائية . أو من حيث اكتشاف أنواع أو ضروب جديدة منها, وخاصة في مجال النبات. فإن الأدوية المفردة تنتمي إلى النبات والحيوان والمعادن, لكن الأدوية النباتية أغلب عددا في المؤلفات القديمة.
ولا يمكن في الحقيقة الإحاطة بكل الإضافات التي ظهرت في كتب الأدوية المفردة في النطاق الضيق المخصص لهذا البحث. لذلك رأينا أن نكتفي بالنظر في أجل كتب الأدوية المفردة العربية على الإطلاق وهو كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية لأبي محمد عبد الله ابن البيطار فنتخذه نموذجا. وأهم إضافات ابن البيطار تبرز في مجالين: