الواجب منه كالمشتملة عليه الصلوات الخمس، والمستحب كأذكار الصباح والمساء، وأدبار الصلوات، وما يقترن بها من النوافل لأن هذه الأوقات التي اختارها الله لأوقات المفروضات هي أفضل الأوقات) [1] .
وقد حددت السنة النبوية مواقيت الصلاة بناءً على ما بينه جبريل عليه السلام للرسول - صلى الله عليه وسلم -، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: (جاء جبريل عليه السلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين زالت الشمس فقال: قم يا محمد فصل الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر، فقال: قم يا محمد فصل العصر، ثم مكث حتى إذا غابت الشمس جاءه فقال: قم يا محمد فصل المغرب، فقام فصلاها حين غابت الشمس سواءً، ثم مكث حتى إذا ذهب الشفق جاءه فقال: قم فصل العشاء، فقام صلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر في الصبح فقال: قم يا محمد فصل، فقام فصلى الصبح، ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال: قم يا محمد فصل، فصلى الظهر، ثم جاءه جبريل عليه السلام حين كان فيء الرجل مثليه، فقال: قم يا محمد فصل، فصلى العصر، ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتًا واحدًا لم يزل عنه، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول، فقال: قم فصل فصلى العشاء، ثم جاءه للصبح حين أسفر
(1) تفسير السعدي (4/ 76) .