الصفحة 52 من 179

الواجب منه كالمشتملة عليه الصلوات الخمس، والمستحب كأذكار الصباح والمساء، وأدبار الصلوات، وما يقترن بها من النوافل لأن هذه الأوقات التي اختارها الله لأوقات المفروضات هي أفضل الأوقات) [1] .

وقد حددت السنة النبوية مواقيت الصلاة بناءً على ما بينه جبريل عليه السلام للرسول - صلى الله عليه وسلم -، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال: (جاء جبريل عليه السلام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين زالت الشمس فقال: قم يا محمد فصل الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث حتى إذا كان فيء الرجل مثله جاءه للعصر، فقال: قم يا محمد فصل العصر، ثم مكث حتى إذا غابت الشمس جاءه فقال: قم يا محمد فصل المغرب، فقام فصلاها حين غابت الشمس سواءً، ثم مكث حتى إذا ذهب الشفق جاءه فقال: قم فصل العشاء، فقام صلاها، ثم جاءه حين سطع الفجر في الصبح فقال: قم يا محمد فصل، فقام فصلى الصبح، ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله فقال: قم يا محمد فصل، فصلى الظهر، ثم جاءه جبريل عليه السلام حين كان فيء الرجل مثليه، فقال: قم يا محمد فصل، فصلى العصر، ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتًا واحدًا لم يزل عنه، فقال: قم فصل، فصلى المغرب، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول، فقال: قم فصل فصلى العشاء، ثم جاءه للصبح حين أسفر

(1) تفسير السعدي (4/ 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت