الصفحة 23 من 234

والواجب على الأمة الإسلامية , أن تهيئ للفتيات التعليم الخاص بهن دون اختلاط , وأن تكون البرامجُ الدراسية التي تنظم لهن برامج متفقة مع حالهن متلائمة مع أعمالهن التي تتناسب مع وضعهن وحاجتهن , وأن تكون الوظائف التي تسند لهن وظائف علمية وعملية وطبية وتمريضًا بعيدة عن مزاحمة ومخالطة الرجال , وحينئذٍ لا يكون الحجابُ حائلًا دون التقدم والنجاح وأداء تلك الأعمال على أحسن الوجوه وأكمل الأحوال . أ . هـ .

الإمضاء: الأزهري

نعم لا منافاة بين الحجاب والعمل , فمن عهد قريب , والمرأةُ البدوية في نجد تمارس أعمالها , مع الرجال الأجانب وهي متحجيةً , والمرأة الحضرية في القرى , كانت تمارس الأعمال مع الرجال الأجانب وهي متحجبةً , وخاصةً في حصاد الزرع , وتصفيته وغير ذلك .

وأيضًا نشرت مجلة الدعوة الصادرة في الرياض , عدد 925 الإثنين ربيع الثاني 1404 هـ , كلمة تحت عنوان .

(مَفْهُوْمُ الْحِجَابِ)

هذه الكلمة بقلم امرأة مسلمة ناصحة: هي أسماء السليمان , قالت: الحجابُ وضِعَ لحكمةٍ إلهيةٍ , تقتضي صيانةَ المرأة وحفظَ كرامتها من أعين الفضوليين , فهي كالجوهرةِ المكنونةِ الثمينةِ , إذا تمسكت بحجابها , وسترت عورتَها , فضلًا عن إحساسها بالعزة النفسية والكرامة , وهي ترتدي الحجابَ , إذ الحجابُ وضِعَ أساسًا للستر , ولحجْبَ جِسْمِ المرأةِ عن الرجال , وعدم ظهور الزينة , لغير ذوي المحارم .

ولكن نرى أن الوضع اختلف في الوقت الحاضر , في مفهوم بعض الأخوات هداهن الله , فنلاحظ أن الحجاب أصبح عنوانًا في الزينة , وتتسابق بعض المجلات إلى نشر أحدث المديلات لهذا الحجاب , فأصبح زينة في حد ذاته , وليس حجابًا , وأصبح لا يستر إلا الجزء القليل , من جسم المرأة , أو قد لا يستر شيئًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت