وثبت في الصحاح , أن امرأةً مسلمة كانت تقضي بعض شؤونها في سوق بني قينقاع , فاعترض لها رجل يهودي , وسخر منها , ثم أراد أن يجبرها على كشف وجهها , ولكنها رفضت , واستغاثت , فكر على اليهودي رجل من المسلمين فقتله , جزاء ما اقترفت يداه , انظري أختي هذا الخبر وعظم تغطية الوجه , وقتل المسلم لليهودي, صيانة للمرأة , واحترامًا لها.
ويتضح من هذه الأحاديث الصحيحة أن نساء الصحابة كم يسترن َ وجُوهَهُنَّ إذا خرجنَ , حتى ولو كن محرمات , فعليك أختي في الله أن تكون النساءُ المؤمنات قدوتك , حتى تفوزي بالدارين , الدنيا والأخرة , { وَمَمْ لَمْ يَجْعَل اللهُ لَهُ نُورًا فَما لَهُ مِنْ نُور } وبالله التوفيق .أ. هـ . كلام أم خديجة .
( لاَ مُنافاةَ )
وأيضًا نشرت مجلة الدعوة الصادرة , في الرياض , العدد 957 الإثنين 22 ذو الحجة 1404 هـ . كلمة تحت عنوان:
( لا مُنَافاةَ بَينَ العِلْمِ والْعَمَلِ والْحِجاب)
قد يقول معترض أن الحجابَ يمنع المرأةَ من القيام بكثير من واجباتها , وبما أعدت له من المشاركة في أعمال الوطن , وخدمةِ المجتمع , والحقُ أنه ليس في حجاب المرأة ما يمنعها من القيام بما يتعلق بها من الواجبات , وما يسمح لها به من الأعمال , ولا يحول بينها وبين أكتسابِ المعارفِ , والعلوم , بل إنها تستطيع أن تقوم بكل ذلك مع المحافظة على حجابها وتجنبها الاختلاط المشين.
وكثير من طالبات الجامعات اللاتي ارتدين الثوب الساتر وبعدن عن مخالطة الطلاب قد أحرزن قَصَبَ السَّبْقِ في مضمار الامتحان وكن في موضع تقدير واحترام من جميع المدرسين والطلاب.