فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 483

صباح…: حسن.. سأبدأ ببعض المعلومات الأولية عن بعض الشخصيات التي خلقها محي الدين زنكَنه في بعض أعماله الفنية وسأبدأ تحديدًا بشخصية الطبيب صفوان بن لبيب

زنكَنه…: (مكملا بلهفة صبيانية) وما جرى له من العجيب والغريب.

صباح…: مهلًا.. ليس الأمر بهذه السهولة كما تظن (إلى الجمهور) الطبيب صفوان أيها السادة رجل شهم .. نبيل.. إنساني في طبعه.. شريف في نسبه.. نزيه في تعامله ولكنه برغم ذلك أودع السجن. اطلب من هذا السيد (يشير إلى زنكَنه) الذي يدعي خلق هذه الشخصية أن يذكر سببًا واحدا من الأسباب التي أدت بصفوان إلى ذلك.

زنكَنه…: حسن.. القتل المتعمد مع سبق الإصرار والترصد.

صباح…: لو تفضلت، يا سيدي، وذكرت اسم القاتل بوضوح.

زنكَنه…: بكل سرور.. صفوان بن لبيب.

صباح…: (مهاجما أكثر) قلت مكملا عن صفوان قبل لحظات (وما جرى له من العجيب والغريب) ما العجيب والغريب الذي جرى لصفوان؟

زنكَنه…: القتل.. لأنه لم يكن من شيمه وهذا غريب.

صباح…: والعجيب؟

زنكَنه…: دخل السجن في الوقت الذي ينبغي الإفراج عنه لمكانته ومركزه.

صباح…: (يستدرجه) وإذا لم يفرج عنه.. هل أعلن تمرده على الوالي.

زنكَنه…: بل استعطف الوالي واسترحمه

صباح…: هل سمعتم أيها السادة؟ هل تأكد لكم زيف هذا الرجل؟ هل هذا هو صفوان الذي عرفتموه في مسرحية السؤال.. إن هذا السيد يتحدث عن صفوانه هو لا عن صفوان زنكَنه الحقيقي (يرتبك زنكَنه فيحاول الأنباري إنقاذ الموقف)

الأنباري…: أيها السادة الحضور.. هذه نسخة أصلية من مسرحية (السؤال) وفيها تؤكيد كبير

…لما ذكره الأستاذ زنكَنه حول شخصية صفوان

صباح…: (يقترب من محي هامسًا) ، تحلَّ بالصبر يا أستاذ.. سأنال من هذا الأنباري الخبيث (ثم إلى جمهور النظارة) حسنًا أيها السادة.. هناك مسرحية بعنوان (الخاتم) وفيها إشارة واضحة لخاتم مهم.. لو يتفضل الأستاذ زنكَنه أو الأستاذ الأنباري.. لا فرق.. ويقولا لنا شيئًا عن الخاتم.. أهو خاتم سليمان أم معاوية بن أبي سفيان؟

الأنباري…: بل هو خاتم سليمان.

صباح…: هل تستطيع أن تحدثنا عن هذه المسرحية.

الأنباري…: هي واحدة من المسرحيات التي استوحى الأستاذ زنكَنه مادتها من التراث.. وتدور أحداثها حول خاتم سليمان ومعجزاته

صباح…: هل نشرت هذه المسرحية أم لم تنشر.

الأنباري…: نشرت وهذه نسخة أصلية منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت