فهرس الكتاب

الصفحة 298 من 483

الوزير …: (ساخرًا) هكذا إذن .. ( يجلس وراء منصة المحكمة ويطرق بالمطرقة معلنًا افتتاح الجلسة) أسمعوا أحكامي أولًا أنت محروم من الترفيع خمس سنوات يا عبد الحق وإذا أخطأت ثانية فسوف أعينك قاضيًا على مشاكل الأولاد ... ثانيًا على الشاب فارس ألا يخرج من السجن أبدًا إلا بعد أن يتقن علم الرياضيات... (يضرب بالمطرقة) رفعت الجلسة ..

القاضي …: أنا مظلوم يا سيدي..

سرقون …: أنا مظلوم أيضًا..

القاضي …: (القاضي عبد الحق يضرب سرقون..) مظلوم ... أنت تستحق الشنق والرمي في البحر ..

الوزير …: احكم بالعدل ياعبد الحق ...

القاضي …: (يكتم غضبه) حاضر ... حاضر يا سيدي ..

……… ( إظلام )

المشهد السادس

( قاعة المحكمة ... القاضي عبدالحق والمعلم يفحصان فارس قبل إطلاق سراحه .. زهر اللوز وبرهان واقفان ..)

غزال …: 9×9 ماذا يساوي ؟

فارس …: واحد وثمانون ..

غزال …: اثنان وسبعون تقسيم ثمانية..

فارس …: تسعة..

غزال …: مساحة المثلث ...

فارس …: القاعدة × الارتفاع

غزال …: كيف نحسب حجم الغرفة ....؟

فارس …: الطول × العرض × الارتفا ع

برهان …: مارأيك يا أستاذ غزال ..؟

غزال …: لقد أصبح جيدًا ..

القاضي …: هل يمكنني إطلاق سراحه ..؟

غزال …: نعم..

القاضي …: (يقدم إليه ورقة) وقّع هنا ... (يوقع المعلم غزال .. يخرج فارس من المحكمة فرحًا مع زهر اللوز وبرهان ..)

……… ( إظلام )

المشهد السابع

( في السوق ... فارس يرتب البضاعة في الدكان وهو فرح ... زهر اللوز في دكانها تراقبه مسرورة يدخل حربوص ومعه فلفلة التي تنكرت في زي امرأة عجوز ... تتهامس مع حربوص ثم تتجه نحو زهر اللوز ..)

فلفلة …: صباح الخير يا بنتي ..

زهر اللوز …: أهلًا يا خالة ماذا تريدين ؟

فلفلة …: أرجوك تعالي معي ..

زهر اللوز …: إلى أين ؟

فلفلة …: إلى البيت ... ابني الوحيد مريض جدًا ..

زهر اللوز …: ماذا يشكو ؟

فلفلة …: ألم في رأسه .. ودوخة ..

زهر اللوز …: هل حراراته مرتفعة ..؟

فلفلة …: طبعًا..

( تجهز زهر اللوز بعض الأدوية والأعشاب تضعها في حقيبة قماشية وتخرج من الدكان ..)

زهر اللوز …: (لفارس) انتبه للدكان ... سأعود بعد قليل (تخرج مع فلفلة ... يخرج حربوص حاملًا زجاجة شراب .... و يتجه نحو فارس ...) .

حربوص …: مرحبًا يا فارس ..

فارس …: ماذا تريد ..؟

حربوص …: سمعت بأن زواجك من زهر اللوز سيكون في الشهر القادم ...

فارس …: نعم..

حربوص …: (للجمهور) لن يتم هذا الأمر أبدًا ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت