فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 20 من 121

في ذكر تعبده

كان رحمه الله محافظا على الطهارة في جميع أحواله ، وما توضأ إلا صلى ركعتين اقتداء بسيدنا بلال رضي الله عنه .

كان لا يتكلم حال الوضوء ، وسئل عن ذلك فقال: إن المتوضئ تظله خيمة من نور فإذا تكلم خرقها ، فإذا أكثر رفعت .

كان يقرأ عقب وضوئه ـ بعد التلفظ بالشهادتين والدعاء ـ { إنا أنزلناه في ليلة القدر } .

كان يسرح لحيته عقب وضوئه ، مبتدئا بالعارض الأيمن ويقرأ { الفاتحة } ، ثم العارض الأيسر ، ويقرأ { ألم نشرح } ، ثم القبضة ، ويقرأ { الإخلاص } .

حافظ على التسوك ما يزيد على خمسين سنة ، فكان يشوص فاه بالسواك قبل الوضوء وقبل كل صلاة .

كان يصلي الصلوات المكتوبة في أول وقتها ويقرأ فيها بالمأثور .

كان مداوما على التنفل ، كثيرُهُ .

كان يقنت للنوازل ـ عقب الركوع الأخير من كل صلاة مكتوبة ، حافظ على ذلك ما يزيد على الأربعين عاما .

كان يصلي التراويح عشرين ركعة .

حافظ على صلاة الليل ، فكان يقوم بركعات يجعلها في جوف الليل أو عقب صلاة العشاء ، وضاعف عبادته في آخر سنة من سني حياته ، فصلى في كل ليلة أربعين ركعة .

كان إذا فاته التسبيح عقب الصلاة لشاغل ، فإنه يقضيه .

كان في ريعان شبابه صوّاما ، فصام ثمان وأربعين يوما في العام في غير الفريضة . واقتصر في آخرسني حياته على الصوم المفروض مع صيام السابع والعشرين من رجب والخامس عشر من شعبان ، والثامن والتاسع من ذي الحجة (يوم التروية ويوم عرفة ) والعاشر من محرم ( يوم عاشوراء ) .

وقد قام الحاج أبو أحمد محمد أحمد يوسف أبو راس ، من قرية عيلوط بالحج سنة 1989 نيابة عن الشيخ .

الباب الخامس عشر

في ذكر أدعيته وأوراده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت