في ذكر تعبده
كان رحمه الله محافظا على الطهارة في جميع أحواله ، وما توضأ إلا صلى ركعتين اقتداء بسيدنا بلال رضي الله عنه .
كان لا يتكلم حال الوضوء ، وسئل عن ذلك فقال: إن المتوضئ تظله خيمة من نور فإذا تكلم خرقها ، فإذا أكثر رفعت .
كان يقرأ عقب وضوئه ـ بعد التلفظ بالشهادتين والدعاء ـ { إنا أنزلناه في ليلة القدر } .
كان يسرح لحيته عقب وضوئه ، مبتدئا بالعارض الأيمن ويقرأ { الفاتحة } ، ثم العارض الأيسر ، ويقرأ { ألم نشرح } ، ثم القبضة ، ويقرأ { الإخلاص } .
حافظ على التسوك ما يزيد على خمسين سنة ، فكان يشوص فاه بالسواك قبل الوضوء وقبل كل صلاة .
كان يصلي الصلوات المكتوبة في أول وقتها ويقرأ فيها بالمأثور .
كان مداوما على التنفل ، كثيرُهُ .
كان يقنت للنوازل ـ عقب الركوع الأخير من كل صلاة مكتوبة ، حافظ على ذلك ما يزيد على الأربعين عاما .
كان يصلي التراويح عشرين ركعة .
حافظ على صلاة الليل ، فكان يقوم بركعات يجعلها في جوف الليل أو عقب صلاة العشاء ، وضاعف عبادته في آخر سنة من سني حياته ، فصلى في كل ليلة أربعين ركعة .
كان إذا فاته التسبيح عقب الصلاة لشاغل ، فإنه يقضيه .
كان في ريعان شبابه صوّاما ، فصام ثمان وأربعين يوما في العام في غير الفريضة . واقتصر في آخرسني حياته على الصوم المفروض مع صيام السابع والعشرين من رجب والخامس عشر من شعبان ، والثامن والتاسع من ذي الحجة (يوم التروية ويوم عرفة ) والعاشر من محرم ( يوم عاشوراء ) .
وقد قام الحاج أبو أحمد محمد أحمد يوسف أبو راس ، من قرية عيلوط بالحج سنة 1989 نيابة عن الشيخ .
الباب الخامس عشر
في ذكر أدعيته وأوراده