فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 18 من 121

كان يفض نزاع المتنازعين الذين يختارونه حكما بينهم .

الباب الثالث عشر

في ذكر تمسكه بالسنّة والأثر

كان رحمه الله تعالى محافظا على السنة وآدابها ، مجانبا للبدعة وأصحابها ، متابعا للحبيب الأعظم ، والرسول الأفخم ، صلى الله عليه وسلم ، في اوامره ونواهيه ، وافعاله واخلاقه .

= وفي كتاب"الشمائل المحمدية"رقم (150) . والنسائي في الرقائق ( في الكبرى ) .

وابن ماجه في سننه 2/ 3292 ، في الأطعمة . وأحمد 3/ 130 . وأبو الشيخ في

"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه"ص 213 (613) . من حديثه ، ولفظه:

"ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سُكُرُجة قط ، ولا خبز له مرقق قط ، ولا"

أكل على خوان قط . قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون ؟ قال على السفر"."

وأخرجه ابن منده في"المعرفة"كما قال الحافظ في الفتح (9/442) من حديث

عاصم بن حدرة .

سراجا وهاجا ، وهي من محاسنه الفاخرة الجسيمة ، ومفاخره الوافرة العظيمة

وكان هذا الالتزام دأبه ، دون توان أو فتور ، ودون تهاون أو تقصير .

عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، قال:"الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة" (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت