كان يفض نزاع المتنازعين الذين يختارونه حكما بينهم .
الباب الثالث عشر
في ذكر تمسكه بالسنّة والأثر
كان رحمه الله تعالى محافظا على السنة وآدابها ، مجانبا للبدعة وأصحابها ، متابعا للحبيب الأعظم ، والرسول الأفخم ، صلى الله عليه وسلم ، في اوامره ونواهيه ، وافعاله واخلاقه .
= وفي كتاب"الشمائل المحمدية"رقم (150) . والنسائي في الرقائق ( في الكبرى ) .
وابن ماجه في سننه 2/ 3292 ، في الأطعمة . وأحمد 3/ 130 . وأبو الشيخ في
"أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم وآدابه"ص 213 (613) . من حديثه ، ولفظه:
"ما علمت النبي صلى الله عليه وسلم أكل على سُكُرُجة قط ، ولا خبز له مرقق قط ، ولا"
أكل على خوان قط . قيل لقتادة: فعلام كانوا يأكلون ؟ قال على السفر"."
وأخرجه ابن منده في"المعرفة"كما قال الحافظ في الفتح (9/442) من حديث
عاصم بن حدرة .
سراجا وهاجا ، وهي من محاسنه الفاخرة الجسيمة ، ومفاخره الوافرة العظيمة
وكان هذا الالتزام دأبه ، دون توان أو فتور ، ودون تهاون أو تقصير .
عن عبد الله بن مسعود ، رضي الله عنه ، قال:"الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة" (1) .