فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 16 من 121

كان رحمه الله تعالى حسن السمت طويل الصمت ، دائم الإفتكار كثير الإعتبار وافر الهمة عظيم الهيبة ، صادق اللهجة قوي الحجة ، لين الجانب وفيا للصاحب ، حسن المعشر جميل المنظر ، عفيفا نظيفا ، ديّنا صيّنا ، تقيا نقيا ، شديدا في الحق ، لا يخشى فيه اللوم ولا عتاب القوم ، محافظا على السنة وآدابها، مجانبا للبدعة وأصحابها ذابا عن الشريعة وأهلها ، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ، محبا للصالحين والأولياء ، شغوفا بالعلم والعلماء .

كان يستخير الله إذا أراد السفر ، وإذا سافر غدا وبكّر التماسا لبركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم:"اللهم بارك لأمتي في بكورها" (1) .

1 -أخرجه أبو داود في سننه 3/35 (2606) كتاب الجهاد ، باب (78) الإبكار في

السفر . والترمذي في سننه ( 1212) وقال: حسن . وابن ماجه في سننه( 2236 ،

2237 ، 2238 ). وأحمد في مسنده ( 3/ 416 ، 417 ، 431 ، 432 ) ،(4/

384 ، 390 ، 391 ). والدارمي في السنن 2/ 283 ( 2435) . والبغوي في شرح

السنة . وسعيد بن منصور في السنن 2/ 147 ( 2382) والقضاعي في مسندالشهاب

2/ 342 ( 1491 ، 1493 ) . والديلمي في الفردوس 1/ 504 ( 2061) .

وعبد بن حميد في المنتخب (432) .والطبراني في الكبير ( 7275، 7276 ، 7277 ) .

من حديث صخر بن وداعة الغامدي رضي الله عنه .

ولفظه:( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"اللهم بارك لأمتي في بكورها"،

وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار . وكان صخر تاجرا ، فكان يبعث

تجارته أول النهار ، فأثرى و كثر ماله) .

ـ وهذا الحديث ( اللهم بارك لأمتي ... ) جاء من عدة طرق عن عدد من الصحابة .

وعده بعضهم من المتواتر .

كان شديد الورع .

كان إذا أهدي طعاما من عرس فيه الجهالة والشطط ، صيره علفا يحظى به الدجاج والقطط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت