فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 373

هذا الإله أوهذه الملائكة تعبر إلى الزمن المنطوي، حيث ملايين الاتصالات. بدت لي كلمة (Entre) وتبدو لي دائمًا ظرفًا له أهمية رئيسية.

-حركتان من الفكر: بين وفوق:

أسس كلوديو غيلين في كتابه ذي العنوان الجميل (بين المفرد والمتعدد) لنوع من استمرارية الفكر بين"العالمية"و"النظرية الأدبية". ويستعرض ثلاثة (نماذج) من الدراسة التي تنهض على إشكاليه (عالمية) ويبدأ بمواجهة ظواهر أو مجموعات"تفترض علاقة وراثية"، أي تظاهرات أدبية تتجاوز الحدود (الموجودة) مثل الرواية البيكارسكية التي استطاعت أن تعرف أشكالًا شبيهة بالأشكال التي بدأت بالولادة في إسبانيا.

تقوم الدراسة على نوع من (التاريخ الأدبي العام) ، وتعتمد على تحليلات نصية، وقراءات شعرية مقارنة يمكنها أن تكشف عن تشابهات شكلية على حساب بعض الإسقاطات أو التصميمات. بعد ذلك، ينتقل إلى ظواهر (ذات تطورات مستقلة وراثيًا) تعود إلى حضارات مختلفة ولكنها تفرض ضرورات اجتماعية تاريخية عامة (مثل الرواية الغربية في القرن الثامن عشر، وفي اليابان في القرن السابع عشر) . أخيرًا، يشير إلى ظواهر (مستقلة وراثيًا) تشكل (مجموعات عالمية) تتوافق مع مبادئ ومقترحات مشتقة من (نظرية الأدب) . يتعلق الأمر بطريقة مفضلة لدراسة العلاقات الأدبية بين الشرق والغرب، علاقات ليست (من الواقع) لأنه لم يكن هناك (تبادلات) و ( انتقالات) ، ولكن يمكن أن تعد نوعاُ من (الموازنة) بين مجموعات مختلفة ومتشابهة في الوقت نفسه (نصوص - أجناس - أشكال ... إلخ) . تذكّر هذه الفئة الأخيرة بالأعمال التي طالب بها إيتامبل لإخراج المقارن من أمثلته الأوربية، وتوجيهه نحو دراسات في الشعرية المقارنة

-تصور عام:الثوابت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت