وقال الإمام الشافعي - رحمه الله: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير من أن يلقاه بشيء من الهوى ا.هـ [1]
وقال الإمام أحمد - رحمه الله -:وقبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة ، فساق أهل السنة أولياء الله، وزهاد أهل البدعة أعداء الله ا.هـ [2]
وقال أرطاة بن المنذر: لأن يكون ابني فاسقًا من الفساق أحب إلي من أن يكون صاحب هوى ا.هـ [3]
وقال سعيد بن جبير: لأن يصحب ابني فاسقًا شاطرًا سنيًا أحب إلي من أن يصحب عابدًا مبتدعًا ا.هـ [4]
قال أبو عثمان الصابوني: ويبغضون أهل البدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه ، ولا يحبونهم ولا يصحبونهم ولا يسمعون كلامهم ولا يجالسونهم ا.هـ [5]
(1) أخرجه البيهقي في الاعتقاد ص 158 .
(2) طبقات الحنابلة (1/ 184) :
(3) الشرح والإبانة عن أصول الديانة رقم ( 87)
(4) المرجع السابق رقم (89) .
(5) عقيدة السلف وأصحاب الحديث ص105 .