الصفحة 157 من 917

الْفَصْلُ الرَّابِعُ: فِي اللُّغَاتِ.

وَهِيَ جَمْعُ لُغَةٍ، وَهِيَ: الْأَلْفَاظُ الدَّالَّةُ عَلَى الْمَعَانِي النَّفْسِيَّةِ،

* قوله: في اللغات: يبحث علماء الأصول مباحث اللغات لأن القرآن والسنة جاءا بلغة العرب قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} [يوسف:2] . فحينئذ من أراد أن يفهم القرآن والسنة فلابد أن يكون فاهمًا للغة العرب, وفهم لغة العرب يشمل فهم المعاني اللفظية بحيث يعرف دلالة كل لفظ.

وهذا يبحث في علم مستقل يذكر في معاجم اللغة.

وكذلك يحتاج الفقيه إلى معرفة إعراب الكلمات, بحيث يميز الفاعل من المفعول، إلى غير ذلك من أقسام الكلام، وهذا يبحث في علم النحو.

وكذلك يحتاج الفقيه إلى معرفة شيء من علم البلاغة وشيء من التصريف إلى غير ذلك من علوم اللغات.

وفي علم الأصول يبحث شيء من علم اللغات يتعلق به كيفية استخراج الأحكام من الأدلة الشرعية وهي بمثابة تأصيل يتمكن به الإنسان من فهم الدلالات اللغوية التي لا يتوصل إلى الأدلة إلا بواسطتها.

* قوله: وهي جمع لغة، وهي الألفاظ الدالة على المعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت