بإزالته: لأنه خلاف المعتاد وهو مشوه للمرأة، أما الحواجب فإن كان معتادًا فلا يتعرض له، لأن الناس لا يعدونه عيبًا، بل يعدون فواته جمالًا أو وجوده جمالًا، وليس من الأمور التي تكون عيبًا حتى يحتاج الإنسان إلى إزالته. [1]
وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: عن حكم تخفيف الحاجب وتطويل الأظافر ووضع المناكير؟ فأجاب: لا يجوز أخذ الحاجبين، ولا التخفيف منهما، لما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لعن النامصة والمتنمصة وقد بين أهل العلم أن أخذ شعر الحاجبين من النمص.
وقال تطويل الأظافر خلاف السنة وقد ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"الفطرة خمسٌ: الختان، والاستحداد، وقص الشارب، ونتف الإبط، وقلم الأظفار". ولا يجوز أن تترك أكثر من أربعين ليلة لما ثبت عن أنس - رضي الله عنه - قال:"وقَّتَ لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قصِّ الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا تترك شيئًا من ذلك أكثر من أربعين ليلة". ولأن تطويلها فيه تشبه بالبهائم وبعض الكفرة. أما المناكير فتركه أولى، وتجب إزالته عند الوضوء، لأنه يمنع وصول الماء إلى الظفر ...
وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى: ما حكم الإسلام في لبس الحذاء بالكعب العالي؟
(1) فتاوى الشيخ محمد صالح العثيمين (2/ 832) .