الصفحة 18 من 18

وإنما،لما صحح الترمذي حديث:) الصلح جائز بين المسلمين..(إلخ.وهو من رواية كثير بن عبدالله بن عمرو ،قال الذهبي عند ذلك:ولهذا لا يعتمد الناس تصحيح الترمذي. وهي كلمة تساهل فيها أيضا الذهبي.والمقصود:أن العبرة بالدليل لا بقول فلان وفلان." [1] ،"

وكلامه الثاني هو المعتمد عنده-رحمه الله- ، لأن كلامه الأول حمله على ذكره هنا ما يجده في نفسه تجاه الدكتور تقي الدين الهلالي -رحمه الله - الذي كان يحارب القبورية وبدعها،وهذا السبب الذي دعاه لتضعيفه الحديث غفر الله لنا و له.

ولقد تم هذا الرد على جواب الشيخ الغماري ،فرددت على ما رأيته يستحق الرد ، ويدعو داعي الحق إلى نقضه ،وما أدعي فيه الكمال ،و لسان حالي ينشد مع الشاعر:

ياناظرا فيه إن ألفيت فائدة***فاشكر عليها ولا تجنح إلى الحسد

فإن عثرت لنا فيه على خطأ***فاعذر فلستُ مجبولا على الرشد

واسأل الله العظيم أن يتجاوز عن زلاتنا ، و أن يرحم صاحب الجواب الشيخ الحافظ أحمد بن الصديق و يغفر لناوله ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله و صحبه ومن تبعه إلى يوم الدين.

كتبه عبيد ربه:

أبوصهيب نور الدين بن محمد الحُميدي الإدريسي البيضاوي الظاهري.

بتاريخ 6شعبان1429 هـ.

(1) "در الغمام الرقيق برسائل الشيخ أحمد ابن الصديق ص: 60"،للشيخ عبدالله التليدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت